يُعنى العقل بالحقيقة،
وتهتم الأخلاق بالواجب،
أما الذوق فإنه يوصلنا إلى الفن والجمال.
الغاية لا تبرر الوسيلة...
لا يمكننا أن نحقق القيم الإنسانية باستخدام وسائل هي في ذاتها تفريط في الإنسانية!
المعارك المهمة ليست تلك التي تنتهي بالميداليات الذهبية، ولكن المعركة الذهبية هى معركتك الداخلية للتغلب على المعوقات.
إذا أردت إفساد المجتمع أو إصلاحه فاحرص على أن تستخدم سلاح الفن، فهو يسرى إلى القلوب فيملؤها حماسة ويدفعها لما تريده من أفعال.
قد يُصيب الكاتب فى استنتاج قاعدة ما ويُخطئ فى استخدامها فى قراءة الواقع من حوله.
فمن ضرورى الإلمام بمنطلقات وأدوات التفكير لدى الكاتب والبيئة الفكرية المحيطة به حينها قبل قراءة تفسيراته عن الواقع.
ما لم يحمل الفن والإعلام رسالة لتحرير الإنسان؛
فهو أداة لإلغاء إنسانيته!
لم يتألم سقراط من السم كما تألم من جحود المجتمع الأثيني ورفضه لسماع صوت العقل والحكمة.
يُعنى العقل بالحقيقة،
وتهتم الأخلاق بالواجب،
أما الذوق فإنه يوصلنا إلى الفن والجمال.
الغاية لا تبرر الوسيلة...
لا يمكننا أن نحقق القيم الإنسانية باستخدام وسائل هي في ذاتها تفريط في الإنسانية!
المعارك المهمة ليست تلك التي تنتهي بالميداليات الذهبية، ولكن المعركة الذهبية هى معركتك الداخلية للتغلب على المعوقات.
إذا أردت إفساد المجتمع أو إصلاحه فاحرص على أن تستخدم سلاح الفن، فهو يسرى إلى القلوب فيملؤها حماسة ويدفعها لما تريده من أفعال.
قد يُصيب الكاتب فى استنتاج قاعدة ما ويُخطئ فى استخدامها فى قراءة الواقع من حوله.
فمن ضرورى الإلمام بمنطلقات وأدوات التفكير لدى الكاتب والبيئة الفكرية المحيطة به حينها قبل قراءة تفسيراته عن الواقع.
ما لم يحمل الفن والإعلام رسالة لتحرير الإنسان؛
فهو أداة لإلغاء إنسانيته!
لم يتألم سقراط من السم كما تألم من جحود المجتمع الأثيني ورفضه لسماع صوت العقل والحكمة.