Newsletter

الأحد، 4 يونيو 2017

حتى لو أمطرت السماء كتبا؛ إذا لم تجد الكتب عقولا واعية سيكون مآلها إلى بحر النسيان.

حتى لو أمطرت السماء كتبا؛ إذا لم تجد الكتب عقولا واعية سيكون مآلها إلى بحر النسيان.

شتان شتان بين كلمة تأسر الأبدان وتُذلِّلها، و بين كلمة تأسر القلوب وتُطَوِّعها

شتان شتان بين كلمة تأسر الأبدان وتُذلِّلها، و بين كلمة تأسر القلوب وتُطَوِّعها

قبل الحكم الصحيح على القضايا تحتاج للإلمام بكل أبعادها أولاً

قبل الحكم الصحيح على القضايا تحتاج للإلمام بكل أبعادها أولاً

‏إذا عجز القلب عن إحتواء الصدق، عجز اللسان عن قول الحق.

‏إذا عجز القلب عن إحتواء الصدق، عجز اللسان عن قول الحق.

تواضع العالم العارف ليس تفضلا، بل هو حقيقة. لمعرفته حقيقة نفسه وفقرها، وحقيقة الأمانة وثقلها، وحقيقة الدنيا وقلة شأنها.

تواضع العالم العارف ليس تفضلا، بل هو حقيقة. لمعرفته حقيقة نفسه وفقرها، وحقيقة الأمانة وثقلها، وحقيقة الدنيا وقلة شأنها.

العالم يبدع فى التسافل والانحدار الأخلاقى يوماً بعد يوم، ولا أمل فى إصلاحه إلا على يد أولئك الداعين إلى العقل والفضيلة، لا أحد غيرهم

العالم يبدع فى التسافل والانحدار الأخلاقى يوماً بعد يوم، ولا أمل فى إصلاحه إلا على يد أولئك الداعين إلى العقل والفضيلة، لا أحد غيرهم

الإنسان الداعى إلى العدالة لا يكون كذلك إلا بعد أن يعرف معناها وأن يطبقها على نفسه وأن يحب أن يراها متحققة.

الإنسان الداعى إلى العدالة لا يكون كذلك إلا بعد أن يعرف معناها وأن يطبقها على نفسه وأن يحب أن يراها متحققة.

حتى لو أمطرت السماء كتبا؛ إذا لم تجد الكتب عقولا واعية سيكون مآلها إلى بحر النسيان.

حتى لو أمطرت السماء كتبا؛ إذا لم تجد الكتب عقولا واعية سيكون مآلها إلى بحر النسيان.

شتان شتان بين كلمة تأسر الأبدان وتُذلِّلها، و بين كلمة تأسر القلوب وتُطَوِّعها

شتان شتان بين كلمة تأسر الأبدان وتُذلِّلها، و بين كلمة تأسر القلوب وتُطَوِّعها

قبل الحكم الصحيح على القضايا تحتاج للإلمام بكل أبعادها أولاً

قبل الحكم الصحيح على القضايا تحتاج للإلمام بكل أبعادها أولاً

‏إذا عجز القلب عن إحتواء الصدق، عجز اللسان عن قول الحق.

‏إذا عجز القلب عن إحتواء الصدق، عجز اللسان عن قول الحق.

تواضع العالم العارف ليس تفضلا، بل هو حقيقة. لمعرفته حقيقة نفسه وفقرها، وحقيقة الأمانة وثقلها، وحقيقة الدنيا وقلة شأنها.

تواضع العالم العارف ليس تفضلا، بل هو حقيقة. لمعرفته حقيقة نفسه وفقرها، وحقيقة الأمانة وثقلها، وحقيقة الدنيا وقلة شأنها.

العالم يبدع فى التسافل والانحدار الأخلاقى يوماً بعد يوم، ولا أمل فى إصلاحه إلا على يد أولئك الداعين إلى العقل والفضيلة، لا أحد غيرهم

العالم يبدع فى التسافل والانحدار الأخلاقى يوماً بعد يوم، ولا أمل فى إصلاحه إلا على يد أولئك الداعين إلى العقل والفضيلة، لا أحد غيرهم

الإنسان الداعى إلى العدالة لا يكون كذلك إلا بعد أن يعرف معناها وأن يطبقها على نفسه وأن يحب أن يراها متحققة.

الإنسان الداعى إلى العدالة لا يكون كذلك إلا بعد أن يعرف معناها وأن يطبقها على نفسه وأن يحب أن يراها متحققة.