عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ **** بِما مَضى أَم لأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
كل سنة وأنتم بألف خير ...
قوة الطفل النفسية وثقته بنفسه يستمدها من حب ورعاية أبويه له دون دلال زائد.
الظروف الصعبة تساعدنا على التكاتف وتحمل المسؤولية.
من الظلم أن نحول هذه النفوس البريئة إلى ماكينات مستهلِكة وعبيد للمادة.
نور المعرفة ينطفئ إذا حبسناه فى صندوق من التعصب والتبعية والسطحية.
برأيكم ماذا كان على الأب أن يفعله ليحبّب ابنه في القراءة؟
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ **** بِما مَضى أَم لأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
كل سنة وأنتم بألف خير ...
قوة الطفل النفسية وثقته بنفسه يستمدها من حب ورعاية أبويه له دون دلال زائد.
الظروف الصعبة تساعدنا على التكاتف وتحمل المسؤولية.
من الظلم أن نحول هذه النفوس البريئة إلى ماكينات مستهلِكة وعبيد للمادة.
نور المعرفة ينطفئ إذا حبسناه فى صندوق من التعصب والتبعية والسطحية.
برأيكم ماذا كان على الأب أن يفعله ليحبّب ابنه في القراءة؟