لو كان الإنسان جسدا فقط، فلماذا يفقد أحيانا مظاهر العافية كالنشاط والإقبال على الحياة رغم خلو جسده من الأمراض ؟
لابد إذن أن هناك جانب آخر معنوي.
برأيكم كيف يحافظ على عافية نفسه المعنوية وسلامتها ؟
كسرة من الخبز تؤكل فى هدوء خير من وليمة تحضرها وأنت قلق
يهدف الفكر المادي الذي يغزو العالم إلى صناعة إنسان لا يهتم إلا بإشباع حاجاته الجسدية والمادية لتكون النتيجة فى النهاية إنسانًا استهلاكيًا ماديا فارغا من القيم والأخلاق.
التضحية والإيثار خُلق رفيع، لدرجة أنه قد يعطى الحياة لمجتمع شارف على النهاية أو الموت.
هناك من لا يقرأ
وهناك من يقرأ السطور
وهناك من يقرأ ما بين السطور
من يفهم مضامين الكتب ليثقل فكره ويهذب خلقه فيزداد حكمة.
تزيين العلم بالأخلاق هو أمر ضروري،
الرقي الأخلاقي مع التقدم العلمي هما جوهر الحضارة النافعة.
إن كانت البيئة من حولك سيئة فكن أنت نواة التغيير للأفضل،
إن بحيرة الماء العذب تبدأ بقطرة.
لو كان الإنسان جسدا فقط، فلماذا يفقد أحيانا مظاهر العافية كالنشاط والإقبال على الحياة رغم خلو جسده من الأمراض ؟
لابد إذن أن هناك جانب آخر معنوي.
برأيكم كيف يحافظ على عافية نفسه المعنوية وسلامتها ؟
كسرة من الخبز تؤكل فى هدوء خير من وليمة تحضرها وأنت قلق
يهدف الفكر المادي الذي يغزو العالم إلى صناعة إنسان لا يهتم إلا بإشباع حاجاته الجسدية والمادية لتكون النتيجة فى النهاية إنسانًا استهلاكيًا ماديا فارغا من القيم والأخلاق.
التضحية والإيثار خُلق رفيع، لدرجة أنه قد يعطى الحياة لمجتمع شارف على النهاية أو الموت.
هناك من لا يقرأ
وهناك من يقرأ السطور
وهناك من يقرأ ما بين السطور
من يفهم مضامين الكتب ليثقل فكره ويهذب خلقه فيزداد حكمة.
تزيين العلم بالأخلاق هو أمر ضروري،
الرقي الأخلاقي مع التقدم العلمي هما جوهر الحضارة النافعة.
إن كانت البيئة من حولك سيئة فكن أنت نواة التغيير للأفضل،
إن بحيرة الماء العذب تبدأ بقطرة.