يغرس حب الأطفال في نفوس الأبوين ليكون الدافع لهما للرعاية والعناية لتلك النفس البريئة.
فمن تشوهت فطرته فلن يتمكن من القيام بدوره.
المعرفة الصادقة وسيلة العقلاء لبناء الحضارة ومواجهة غزو الأفكار و آلة الزمان للإبحار في عالم لا يحده زمان أو مكان.
علمٌ بلا أخلاق؛ كطائرٍ بجناح واحد.
يعجز عن التحليق، ويظل على الأرض متألمًا.
تتعرض عقولنا باستمرار لمحاولات خلط الأفكار وتشويه الحقائق، فذلك هو السبيل للسيطرة علينا.
والحل؟
الحماية تتمثل بتحديد مبادئ التفكير الصحيحة وبها نفند ذلك التشويه.
الإنسان العاقل لا يستهين بأى خطأ مهما كان بسيطا، فهو يعلم يقينًا أن الشهوات والرذائل تجر بعضها بعضًا كالنار النى تحرق حاملها ثم تنتشر فى جسمه كله.
صاحب العقل راسخ الفِكر صامد أمام تيارات التلاعب بالعقول ، تماماً كمنارة فى خضم بحر هائج.
يخطئ من يظن أن العبودية انتهت بإلغاء تجارة الرقيق، فالعقلية المادّية النفعيّة السائدة الدخيلة على ثقافتنا لا تعتبر الإنسان إلا سلعة تُباع وتُشترى.
يغرس حب الأطفال في نفوس الأبوين ليكون الدافع لهما للرعاية والعناية لتلك النفس البريئة.
فمن تشوهت فطرته فلن يتمكن من القيام بدوره.
المعرفة الصادقة وسيلة العقلاء لبناء الحضارة ومواجهة غزو الأفكار و آلة الزمان للإبحار في عالم لا يحده زمان أو مكان.
علمٌ بلا أخلاق؛ كطائرٍ بجناح واحد.
يعجز عن التحليق، ويظل على الأرض متألمًا.
تتعرض عقولنا باستمرار لمحاولات خلط الأفكار وتشويه الحقائق، فذلك هو السبيل للسيطرة علينا.
والحل؟
الحماية تتمثل بتحديد مبادئ التفكير الصحيحة وبها نفند ذلك التشويه.
الإنسان العاقل لا يستهين بأى خطأ مهما كان بسيطا، فهو يعلم يقينًا أن الشهوات والرذائل تجر بعضها بعضًا كالنار النى تحرق حاملها ثم تنتشر فى جسمه كله.
صاحب العقل راسخ الفِكر صامد أمام تيارات التلاعب بالعقول ، تماماً كمنارة فى خضم بحر هائج.
يخطئ من يظن أن العبودية انتهت بإلغاء تجارة الرقيق، فالعقلية المادّية النفعيّة السائدة الدخيلة على ثقافتنا لا تعتبر الإنسان إلا سلعة تُباع وتُشترى.