Newsletter

الخميس، 23 فبراير 2017

اقرأ ما تقرأ، وعقلك في رأسك، وإيمانك في صدرك، لا تأخذ كل ما يقولون قضية مسلّمة وحقيقة مقرّرة؛ فالحق هو الذي لا يكون باطلاً، فانظر أبداً إلى ما قيل ودع من قال !

اقرأ ما تقرأ، وعقلك في رأسك، وإيمانك في صدرك، لا تأخذ كل ما يقولون قضية مسلّمة وحقيقة مقرّرة؛ فالحق هو الذي لا يكون باطلاً، فانظر أبداً إلى ما قيل ودع من قال !

لتفادي حوادث الطريق أو تعطيل المرور، هل تستطيع أن تمضي بعضا من الوقت بعيدا عن هاتفك؟

لتفادي حوادث الطريق أو تعطيل المرور، هل تستطيع أن تمضي بعضا من الوقت بعيدا عن هاتفك؟

ليس فقط عالماً افتراضياً، بل عالماً به الكثير من الوهم والخداع ويعطي البعض شعورا زائفا من تقدير الذات

ليس فقط عالماً افتراضياً، بل عالماً به الكثير من الوهم والخداع ويعطي البعض شعورا زائفا من تقدير الذات

القراءة المصحوبة بالتفكر والتَرَوِّي وقود للرُقِيّ الإنسانى

 القراءة المصحوبة بالتفكر والتَرَوِّي وقود للرُقِيّ الإنسانى

من احترام العلم الصبر في طلبه والتدرّج في دراسته وتناول موضوعاته من البسيط للعميق، ومن الكليّ للجزئي، وقبل كل ذلك امتلاك أدوات اكتسابه ومنهجية البحث فيه

من احترام العلم الصبر في طلبه والتدرّج في دراسته وتناول موضوعاته من البسيط للعميق، ومن الكليّ للجزئي، وقبل كل ذلك امتلاك أدوات اكتسابه ومنهجية البحث فيه

أنت لا تحتاج لموافقة المجتمع على فكره حتى تُقيمها، تحتاج أن تضعها على ميزان العقل والمنطق

أنت لا تحتاج لموافقة المجتمع على فكره حتى تُقيمها، تحتاج أن تضعها على ميزان العقل والمنطق

الفساد ظلم للنفس، وتعدٍّ على حقوق الغير

الفساد ظلم للنفس، وتعدٍّ على حقوق الغير

اقرأ ما تقرأ، وعقلك في رأسك، وإيمانك في صدرك، لا تأخذ كل ما يقولون قضية مسلّمة وحقيقة مقرّرة؛ فالحق هو الذي لا يكون باطلاً، فانظر أبداً إلى ما قيل ودع من قال !

اقرأ ما تقرأ، وعقلك في رأسك، وإيمانك في صدرك، لا تأخذ كل ما يقولون قضية مسلّمة وحقيقة مقرّرة؛ فالحق هو الذي لا يكون باطلاً، فانظر أبداً إلى ما قيل ودع من قال !

لتفادي حوادث الطريق أو تعطيل المرور، هل تستطيع أن تمضي بعضا من الوقت بعيدا عن هاتفك؟

لتفادي حوادث الطريق أو تعطيل المرور، هل تستطيع أن تمضي بعضا من الوقت بعيدا عن هاتفك؟

ليس فقط عالماً افتراضياً، بل عالماً به الكثير من الوهم والخداع ويعطي البعض شعورا زائفا من تقدير الذات

ليس فقط عالماً افتراضياً، بل عالماً به الكثير من الوهم والخداع ويعطي البعض شعورا زائفا من تقدير الذات